أبو الفضل الإسلامي

101

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : ألست أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر بن الخطّاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم « 1 » . الصيغة السابعة : روى حذيفة بن أسيد قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول يوم غدير خم : اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره وأعن من أعانه » « 2 » . الصيغة الثامنة : جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر : أن النبي صلّى اللّه عليه واله قال يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وأنصر من نصره وأخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار » . وقال ابن حجر حول حديث الغدير : « إنّه حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي ، والنسائي ، وأحمد وطرقه كثيرة جدّا ، ومن ثمّ رواه ستة عشر صحابيا ، وفي رواية لأحمد

--> ( 1 ) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد : ج 8 ص 290 / ط . بيروت . ( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : ج 5 ص 290 / ط . حلب .